اضطراب الساعة البيولوجية يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي!

المشرف: سعاد نيسان

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
إسحق القس افرام
مدير الموقع
مدير الموقع
مشاركات: 57591
اشترك في: السبت إبريل 17, 2010 8:46 am
مكان: السويد

اضطراب الساعة البيولوجية يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي!

مشاركة بواسطة إسحق القس افرام »

تكساس (الولايات المتحدة) - يزيد اضطراب الساعة البيولوجية من خطر الإصابة بسرطان الثدي العدواني ويضعف قدرة الجسم على مكافحة الأورام، وفق ما كشفته دراسة حديثة.
ويؤكد الباحثون أنه عندما يضطرب نظام الساعة البيولوجية نتيجة العمل الليلي والسفر المتكرر عبر مناطق زمنية مختلفة، أو عدم انتظام مواعيد النوم، تضعف دفاعات الجسم الطبيعية، ما يخلق بيئة ملائمة لنمو السرطان وانتشاره.
وتنظم الساعة البيولوجية إيقاعات الجسم اليومية، بما في ذلك النوم وإفراز الهرمونات وإصلاح الأنسجة ومراقبة الجهاز المناعي.
وكشف فريق من كلية الآداب والعلوم بجامعة تكساس إيه آند إم، بقيادة الدكتور تاباسري روي ساركار، عن الآليات البيولوجية التي تربط بين اضطراب النوم ونمو السرطان.
وأجرى الباحثون تجربة على مجموعتين من النماذج الحيوانية المعدلة وراثيا المعرضة للإصابة بسرطان الثدي العدواني:وعاشت المجموعة الأولى وفق دورة ضوئية طبيعية، أما المجموعة الثانية تعرضت لدورة ضوئية مضطربة تسبب اختلالا في الساعة البيولوجية.
عندما يضطرب نظام الساعة البيولوجية نتيجة العمل الليلي والسفر المتكرر عبر مناطق زمنية مختلفة، تضعف دفاعات الجسم الطبيعية
وظهرت علامات السرطان في المجموعة المضطربة مبكرا عند الأسبوع الثامن عشر، مقارنة بالأسبوع الثاني والعشرين للمجموعة الطبيعية. كما كانت الأورام أكثر عدوانية وأكثر عرضة للانتشار إلى الرئتين، بينما أضعفت اضطرابات الساعة البيولوجية جهاز المناعة، ما ساعد على بقاء الخلايا السرطانية ونموها.
ركز الباحثون على بروتين يسمى ال إي ال ار بي4، المعروف بتثبيط الاستجابة المناعية. وفي الظروف الطبيعية، يحمي هذا البروتين الأنسجة من الالتهاب المفرط، لكنه يصبح خطرا عند فرط نشاطه في السرطان، ليعمل كمفتاح إيقاف للجهاز المناعي.
وعندما استهدف الباحثون ال إي ال ار بي4 ، لاحظوا انخفاض نمو الأورام وانتشارها حتى في ظل اضطراب الساعة البيولوجية، ما يفتح آفاقا لعلاجات موجهة لسرطانات الثدي العدوانية.
وتوضح الدراسة أن اضطراب الساعة البيولوجية لا يرفع خطر الإصابة بالسرطان فحسب، بل يساهم أيضا في تطوره. وتهدف الأبحاث القادمة إلى دراسة كيفية عكس تأثيرات اضطراب الساعة البيولوجية لدى البشر، خاصة العاملين في نوبات ليلية والمسافرين الدائمين، لتحسين الصحة العامة وتقليل خطر السرطان.
واضطراب إيقاع الساعة البيولوجية هو مشكلة في دورة النوم والاستيقاظ تحدث عندما تفقد الساعة البيولوجية للجسم نظامها الطبيعي.
وينجم هذا الاضطراب عن عدم قدرة الساعة البيولوجية على التكيف مع العوامل الخارجية مثل الضوء والظلام وأوقات الوجبات والنشاط البدني. ويتحكم إيقاع جسم الإنسان في العديد من الوظائف الحيوية مثل أنماط النوم وإفراز الهرمونات ودرجة حرارة الجسم ومستويات الطاقة. ويتم التحكم في إيقاع الساعة البيولوجية عن طريق منطقة النواة فوق المهاد في الدماغ في منطقة ما تحت المهاد وتؤثر بشكل مباشر على جودة الحياة. :manqol:
:croes1: فَحَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ :croes1:
صورة
صورة
أضف رد جديد

العودة إلى ”܀ منـــتدى صحتـــــك بالـــدنـــيا“