البركة على ابن الطاعة
بقلم بنت السريان
سعاد اسطيفان
لقيته حزينا يفترش رمال الصحراء ويلتحف السماء هدَّه التعبّ يعبث بالة كمان يحتضنها صدره تداعب قوسها أنامله وكأني به يبث لها هموما تدك الجبال فهي طوع ما يملي عليها من لواعج وأشجان حنايا دواخله ,تنهَّد بوجع قال :
آه يا دنيافي مباهجك ابن آدم غرقان
وقفت على عتبة التاريخ أتأمل كنه الحياة وسرحتُ بعيداً بين أطلال الحضارات ,طرقت أبوابها حتى تعبت وكلَّ متني وما من حضارة كلمتني.
بحثت عن المؤرخين وكتّاب التاريخ ما وجدتُ منهم أحداً, إختفى الكل خوفا لأنهم زورا كتبوا وبجلباب العباءة السوداء إستتروا .
بحثتُ علّي أجد ما يطفيء لهيب أحشائي فلم أجد سوى هنا وهناك قتيل على قبره لوحة بإسمه بالدم مكتوبة هنا قتيل الحق يرقد.قبور كثيرة
.وكأني بالبشر أمواتا يتحركون حولها فهل يا ترى ماذا يفعلون. لعلهم يؤمنون لهم بيوتا أمنة فيها بعد حين يسكنونها.
زماننا سطا عليه متسلّط شريرأبليس أنهكنا بالهرطقات والعلوم التي تخالف ما تسلمناه من الرسل والاباءلحد الاشباع فهل يا ترى !ما بال زمان الأجيال من بعدنا!!!!!!!
دليلي احتار ’عيوني تنظر ,وأذاني تسمع ولا حول لي ولا قوة فالدنيا من سيّئٍ لأسوأ
في كل يوم سبت أوالأحد ننعي من ابناء الكنيسة من غادرونا إلى السماء, اليوم هنا جنازةغني فخمة تعج الكنيسة بالمعزين ويوم أخر جنازة فقيرتكتفي بمن حوله من الاحبة والاهل . والمصير واحد تحت التراب تساوى الاثنان .وأصبح الرقاد
روتينيا اعتدنا عليه لكثرة الأموات وكأننا مخدرون نمضغ آلامنا ونأكل أوجاعنا صاغرين نقضي الواجب ونعود أدراجنا للبيوت نختتم مهمتنا بكلمة
الله يرحمه أوالله يرحمها
وبعد حين ننسى وننخرط في السلك الدنيوي المعتادلنعيد تمثيل فصول المسرحية في يوم أخر ففراق الاحباب على قدم وساق.
فلو نظر الانسان إلى ما هو أبعد.وهو في العزاء هل يفكر بأنه يوما سيُحمل على الأكتاف إلى مثواه الاخيروالدموع سوابح في أعين الأحباء ومثل هذا العزاء سيكون لأهله وذويه عليه يتلو الكهنة الصلاة الربانية وانتهت المسرحية.
إذهب يا هذا أو يا هذه لإعطاء الحساب.
هل يحاسب كل فرد نفسه ياترى ماذا يكون حاملاً معه مثقلاً به مستورا على آخر عتبة في عالمنا مكشوفا في العالم الاخر.هناك لات ساعة صحو أوندم ,استنفذت كل فرص التوبة,في هذا العالم وما من عودة,بقي الحساب في الآخرة فقط فإما أن يُكرم المرء أو يهان.
إلى هنا إكتفى واعظنا يعيننا الرب
ونحن هل يؤثر فينا الوعظ هذا كي نعيد النظر في ذواتنا وسلوكياتنا؟
البركة على ابن الطاعة
بقلم بنت السريان
سعاد اسطيفان
لقيته حزينا يفترش رمال الصحراء ويلتحف السماء هدَّه التعبّ يعبث بالة كمان يحتضنها صدره تداعب قوسها أنامله وكأني به يبث لها هموما تدك الجبال فهي طوع ما يملي عليها من لواعج وأشجان حنايا دواخله ,تنهَّد بوجع قال :
آه يا دنيافي مباهجك ابن آدم غرقان
وقفت على عتبة التاريخ أتأمل كنه الحياة وسرحتُ بعيداً بين أطلال الحضارات ,طرقت أبوابها حتى تعبت وكلَّ متني وما من حضارة كلمتني.
بحثت عن المؤرخين وكتّاب التاريخ ما وجدتُ منهم أحداً, إختفى الكل خوفا لأنهم زورا كتبوا وبجلباب العباءة السوداء إستتروا .
بحثتُ علّي أجد ما يطفيء لهيب أحشائي فلم أجد سوى هنا وهناك قتيل على قبره لوحة بإسمه بالدم مكتوبة هنا قتيل الحق يرقد.قبور كثيرة
.وكأني بالبشر أمواتا يتحركون حولها فهل يا ترى ماذا يفعلون. لعلهم يؤمنون لهم بيوتا أمنة فيها بعد حين يسكنونها.
زماننا سطا عليه متسلّط شريرأبليس أنهكنا بالهرطقات والعلوم التي تخالف ما تسلمناه من الرسل والاباءلحد الاشباع فهل يا ترى !ما بال زمان الأجيال من بعدنا!!!!!!!
دليلي احتار ’عيوني تنظر ,وأذاني تسمع ولا حول لي ولا قوة فالدنيا من سيّئٍ لأسوأ
في كل يوم سبت أوالأحد ننعي من ابناء الكنيسة من غادرونا إلى السماء, اليوم هنا جنازةغني فخمة تعج الكنيسة بالمعزين ويوم أخر جنازة فقيرتكتفي بمن حوله من الاحبة والاهل . والمصير واحد تحت التراب تساوى الاثنان .وأصبح الرقاد
روتينيا اعتدنا عليه لكثرة الأموات وكأننا مخدرون نمضغ آلامنا ونأكل أوجاعنا صاغرين نقضي الواجب ونعود أدراجنا للبيوت نختتم مهمتنا بكلمة
الله يرحمه أوالله يرحمها
وبعد حين ننسى وننخرط في السلك الدنيوي المعتادلنعيد تمثيل فصول المسرحية في يوم أخر ففراق الاحباب على قدم وساق.
فلو نظر الانسان إلى ما هو أبعد.وهو في العزاء هل يفكر بأنه يوما سيُحمل على الأكتاف إلى مثواه الاخيروالدموع سوابح في أعين الأحباء ومثل هذا العزاء سيكون لأهله وذويه عليه يتلو الكهنة الصلاة الربانية وانتهت المسرحية.
إذهب يا هذا أو يا هذه لإعطاء الحساب.
هل يحاسب كل فرد نفسه ياترى ماذا يكون حاملاً معه مثقلاً به مستورا على آخر عتبة في عالمنا مكشوفا في العالم الاخر.هناك لات ساعة صحو أوندم ,استنفذت كل فرص التوبة,في هذا العالم وما من عودة,بقي الحساب في الآخرة فقط فإما أن يُكرم المرء أو يهان.
إلى هنا إكتفى واعظنا يعيننا الرب
ونحن هل يؤثر فينا الوعظ هذا كي نعيد النظر في ذواتنا وسلوكياتنا؟
البركة على ابن الطاعة

