وقال رئيس وحدة الرقابة في المنطقة الغربية بمصلحة الجمارك توني ماغنوسون للتلفزيون السويدي SVT هذا أمر مقلق. لقد زدنا من عمليات التفتيش، لكننا لا نوقف سوى جزء بسيط.
وحذرت سلطات أوروبية من موجة كوكايين تضرب أوروبا، فيما وصفت مصلحة الجمارك الوضع بأنه ضغط تهريب غير مسبوق. ورغم ذلك، لا يتوفر حالياً سوى ثلاث أجهزة مسح متنقلة لفحص ملايين الحاويات التي تصل سنوياً إلى السويد.
وأضاف ماغنوسون نريد بالطبع أن نتمكن من تغطية مواقع أكثر في الوقت نفسه.
حاجة ملحّة بعد ضبطيات قياسية
وتجدّدت المطالب بتحديث معدات الجمارك عقب الضبطيات القياسية الأخيرة، من بينها اكتشاف شركة جملة أكثر من ثلاثة أطنان من الكوكايين داخل حاوية فواكه في هلسنبوري قبل أسابيع.
وقال ماغنوسون بالنظر إلى ضغط التهريب الموجه نحو السويد حالياً، فإن الوضع يُعد شبه طارئ.
تأخر التقنية الجديدة
وتسعى مصلحة الجمارك إلى شراء خمس أجهزة مسح متنقلة إضافية وبناء أربع منشآت ثابتة، من بينها في ميناء يوتيبوري. وتهدف المنشآت الثابتة إلى تمكين فحص الحاويات والشاحنات كاملة بكفاءة أكبر.
لكن التمويل غير متوفر حالياً لثلاث من هذه المنشآت، كما أن المشاريع الأخرى استغرقت وقتاً أطول من المتوقع.
وقال توني ماغنوسون: الأمر استغرق وقتاً طويلاً، إذ تم الطعن في إجراءات الشراء، وكان من الصعب إيجاد مساحات مناسبة للوحدات الثابتة.
وأوضح أن ذلك يعني أن الموانئ السويدية ستبقى من دون محطات أشعة ثابتة حتى عام 2027 على الأقل، ما يضطرها إلى تقاسم الأجهزة المتنقلة الثلاثة المتوفرة حالياً.
وأضاف: هذه الأجهزة بدأت أيضاً تصبح قديمة، لذلك نأمل أن تصمد.
دول أوروبية سبقت السويد
واعتمدت عدة دول أوروبية أنظمة مسح ثابتة في موانئها تتيح فحص أعداد كبيرة من الحاويات بشكل مستمر، حيث توصف هذه التقنية بأنها فعالة ورادعة.
وقال توني ماغنوسون: يبدو أننا متأخرون قليلاً مقارنة بعدد كبير من الدول في أوروبا اليوم. وفي أكبر ميناء في دول الشمال كان ينبغي أن يكون لدينا مثل هذا الجهاز منذ وقت طويل

