أيُّ قلبٍ يا حبيبتي تحملين ؟
تارةً بالقسوةِ، وتارةً باللين
قد يبستْ أغصانُ الزيتون
وطوتْ أحلاميَّ حكاياتُ السنين
يائسٌ أنا، لا أدري ما أفعل
واستحمّ عقلي في بركةِ طين
أتصرّفُ بأمورٍ ليست من أخلاقي
وقد تغيّرتْ أخلاقيَّ منذ سنين
أحترتُ في أمركِ، وقد قَيَّدتِني
بسلاسل من فولاذٍ، ومن حنين
فعلتُ المستحيلَ، كي أكونَ لكِ
وعندما غرقتُ، سحبتِ منّي الفلّين
أيُّ ثأرٍ، كان لكِ عندي ؟
وأنا مَن ظننتكِ أطهر المُحبّين
كويتني بنارٍ، لا تهدأُ أبداً
نارُ بركانٍّ قد تخمدُ، ولا تخمدين
قد قررتُ، وأنا الذي أُحبّكِ
أن أرحل أنا، أو ترحلين
واحدٌ منّا فقط، سيرثُ أحلامنا
وذكرياتٍ كانت حلم العاشقين
واحدٌ منّا فقط، سيعيشُ الحياة
وسيجترُّ الثاني، حكايات السنين.؟
