أسألُ الديار: هل لازالت تذكُرنا ؟
أم نسيَتْ من طول الفراقِ أسامينا
يا ديريكُ الحبيبة، بالله عليكِ تكلّمي
فبعضُ الكلام منكِ قد يواسينا
لازلتُ أذكرُ يومَ فراقنا كم
بكَتْ من قسوةِ الفراقِ أيادينا
وكم تردّدتُ في رحيلٍ لم أرغبهُ
وكم أصرّيتِ على الرحيلِ خوفاً علينا
وأقول: البعادُ عنكِ أضحى مشكلتي
فهل عِرفُ الحُبّ أن يُبعِدَ المحبّينا؟
لازالت دموعكِ تشعلُ فيَّ بركاناً
وتردّدُ في مسمعي بعضاً من أغانينا
أشتقتُ إليكِ يا ملكتي شوقاً
لم يعرفهُ في تاريخ العشقِ عاشقينا
ملكتِ كلّ كياني، فلم يبقَ شيءٌ
أملكهُ، إلا عينيكِ، وبعضٍ من أمانينا
أشتاق إليك يا ملكتي، وأنا عالمٌ
أن كلّ شوقٍ، يُزهِرُ شوقاً آخر فينا.
27 سنة على الرحيل
