قهوة ديريك ديلان تحذر

أضف رد جديد
بنت السريان
أديبة وشاعرة
أديبة وشاعرة
مشاركات: 18853
اشترك في: السبت يونيو 05, 2010 11:51 am

قهوة ديريك ديلان تحذر

مشاركة بواسطة بنت السريان »

التيزاب وما أدراك ما التيزاب
بقلم بنت السريان
سعاد اسطيفان
إسألوا روّاد الكيمياء عن مادة التيزاب وما أدراك ماالتيزاب ...المادة الحارقة.
التيزاب أوحامض الأسيد او ماء النار... كثرت استخداماتها الخاطئة في البيوت وأدت إلى الموت,
خطأ بسيط في استخدامه يكلف الانسان حياته ,وفرصة النجاة تجعل الفرد يعيش معاناة التشوه الدائم الذي يرافقه طوال حياته.
النطق باسم هذا الحامض الأسيد الناري يقشعر له البدن باعتباره مادة حامضية مركزة ارتبطت بالعديد من الحوادث المأساوية والحزينة، والتي ذهب ضحيتها العديد من الناس، فسقوط قطرات بسيطة على الجلد يتسبب بحرق من الدرجة الثالثة والخطيرة التي تخترق الجسم وتؤدي الى تشوهه،
هذا القليل مما قرأته عن التيزاب ولعلّه يؤخذ من نار جهنّم.
لم أقل هذه الجملة أعتباطا بل نذيراً لكل من لا يخاف الله,وقد يتساءل البعض مادفعني لخوض غمار هذا الموضوع المخيف.
فإليكم أوَّضح بأمانة لأُبريء ذمتي ,ولابد من توصيل الإنذاروإعلان الحذر ثم الحذر, من التلاعب بأموال معونة الفقراء ومنكوبي الحروب والاضطهادات والتي تعهد لأشخاص بغية توزيها على الفقراء والمحتاجين , ويا ويلك من غضب الله, يا من لا تخشى الله.
كثرت الأحاديث التي تدور بين العوائل عن طريقة تصريف هذه الأموال بطريقة سلبية ومزيفة , بغير عدل و دون خوف من الله ,ولا ريب في ذلك فطرق الاحتيال متنوعة ,و حديث الساعة يُتداول كلما طرق باب معونات للفقراء,على أي مستوى ولا من يستطيع إنكار هذا الأمر.
ربما قد يغالي البعض, وقد يصدق الاخر,والتاس أجناس والعلم عند الله هو ناظر وبصير.
هذا لا شأن لي به الرب يسوع المسيح هو الديان
لكن أخذ الموضوع جزءاً من تفكيري وحاججت الرب في سرّي.
ولعل ما حصل معي , إعلان من الرب ليتّعظ الكل
كان ذاك يوم حصل فيه حديث مع أحدهم قال وبعظمة لسانه لو احتجت أنا أخذ بطريقتي الخاصةواقول لله أنا محتاج ,وأخرون تحدثوا عن الاعانات توزع لأقاربهم أولا ووو وويترك البقية كمن لا معين لهم وكثرت الأقاويل التي أثارت في نفسي عدة تساؤلات منها:
1هناك عوائل كثيرة تبيت في حالة مزرية وبأشد العوز هل فكّرنا بهاأو عمدنا لمساعدتها.
2لماذا يُسرق من المعونات أليس الأجدرأن تعالج بطريقة صحيحة.
هذا الأمر دفع البعض ليقولوا لن نتبرع بعد الان لأن لا نعرف لمن تذهب هذه الأموال المتبرعين بها. وقد لا تصل المحتاجين بالفعل.
وأفكار أخرى ساورتني عاتبت بها الله وحاججته وأنا على فراشي أعالج النوم وغفيت.
وإذا في حلم أرى نفسي في مصنع كبيييييييير جدا يعمل فيه جمع غفير.لا أعرفهم.. فيه من الغرف مالا يعد وحراس كثيرون هنا وهناك في مهام متواصل.
وأنا جالسة عند حافة مجرى ماء نقي وبجانبي تنكة معبأة بالنقود من فئة 100 فلس عراقي و50 فلس وتنكات أخرى.
وقف بي ملاك رأسه يناطح السحاب ورجليه بجانبي,
كف يده بكبر جسمي, ربّت بحنان على كتفي وناداني باسمي قائلاً لا شأن لك ياسعاد,كل شيء في علم الله.
فلوس الكنيسة ومال الفقراء عندما تدفعون وتقولون هذه للفقراء ,تسجّل عندنا في السماء فمن يسرق أموال الكنيسة وياخذ من فم الفقراء لقمة معيشتهم ,إنما هي تيزاب مُعدٌّ لحرق سارقها.
وأعاد القول 3 مرات وكأنه يطمئنُني بأن الله ناظر وبصير,لأنه أضاف كل فلس محسوب ومكتوب .
وعندما أفقت ظل يلازمني الحلم هذا لحد اليوم أفكر به وبكلمة تيزاب يحرق مما أثار بحثي عن التيزاب واليوم قرأت عنه وأعلنه وما على الرسول الا البلاغ هكذا يقول المثل،
والذي أحب أن أقوله يجب علينا ان نساعد الفقراء ونمد يدنا بسخاء, والباقي على الله يدبّر ولا يخبر ,وهو يعلم بكل كبيرة وصغيرة ولن يسكت عن اي أمر فهو يعلم ما في الخفاءوما علينا نحن إلا العطاء والباقي يتدبره الله.
فهو يحاسب الوكلاء ومن يتعهد بمساعدة الفقراء والمقعدين والمرضى المحتاجين ونعم بالله.
والله من وراء القصد أيها القاريء الكريم لا يمس أحدا من قريب أو من بعيد إني أخشى الله وحاسبت نفسي حتى على التفكير في الموضوع لكن هذا ماحصل أعلنه بأمانة.
إنه حلم رهيب لابد ان احكيه لعل فيه رسالة علي ان أبلغها وإن تأخّرت في التبليغ عن الموضوع
وعذرا إن تجرأت على نشره
صورة

أضف رد جديد

العودة إلى ”܀ قهـوة ديـريـك ديـلان“